ميرزا حسين النوري الطبرسي
98
مستدرك الوسائل
المعلمين ولا الحوكة ، فان الله تعالى قد سلبهم عقولهم " . [ 14885 ] 3 - وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) انه دفع ( 1 ) إلى حائك من بني النجار غزلا لينسج له صوفا ، فكان يمطله ( 2 ) ويأتيه متقاضيا ويقف على بابه ويقول : " ردوا علينا ثوبنا لنتجمل به في الناس " ولم يزل يمطله ( 3 ) حتى توفي ( صلى الله عليه وآله ) . [ 14886 ] 4 - نهج البلاغة : في كلام خاطب به الأشعث بن قيس : " عليك لعنة الله ولعنة اللاعنين ، حائك بن حائك ، منافق بن كافر " الخبر . [ 14887 ] 5 - الشهيد الثاني في شرح النفلية : روى الفقيه جعفر بن أحمد القمي في كتاب الإمام والمأموم ، باسناده إلى الصادق ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تصلوا خلف الحائك ولو كان عالما ، ولا تصلوا خلف الحجام ولو كان زاهدا ، ولا تصلوا خلف الدباغ ولو كان عابدا " [ 14888 ] 6 - علي بن إبراهيم في تفسيره : في سياق قصة مريم وولادة عيسى ( عليه السلام ) ، قال : ثم ناداها جبرئيل : ( وهزي إليك بجذع النخلة ) ( 1 ) اليابسة فهزت وكان ذلك اليوم سوقا فاستقبلها الحاكة ، وكانت الحياكة انبل صناعة في ذلك الزمان ، فأقبلوا على بغال شهب ، فقالت لهم مريم : أين النخلة اليابسة ؟ فاستهزؤوا بها وزجروها ، فقالت لهم : جعل الله كسبكم نزرا ( 2 ) ، وجعلكم في الناس عارا .
--> 3 - شرح ابن ميثم ج 1 ص 324 . ( 1 ) في الحجرية : رفع ، وما أثبتناه من المصدر . ( 2 ) في المصدر : يماطله . ( 3 ) في المصدر : يماطله . 4 - نهج البلاغة ج 1 ص 51 رقم 18 . 5 - شرح النفلية للشهيد الثاني ص 131 . 6 - تفسير القمي ج 2 ص 49 . ( 1 ) مريم 19 الآية 25 ، وفي المصدر زيادة : أي هزي النخلة اليابسة . ( 2 ) في المصدر : بورا .